لا حرية دون مسؤولية، لا مسؤولية دون القدرة على الاختيار.
في معظم أحوالنا نريد حرية في اِختياراتنا ولكن لا نريد أن نتحمل مسؤولية أي شيء، لنا الحق أن نستمتع ولا نريد عبء التعب و الانشغال، نعلم أن هذا من المستحيل حدوثه في عالمنا الواقعي فلكل فعل ردة فعل ولكل طريق متاهاته و عقباته الخاصة به، مع ذلك نسقط كثيراً في فخ الندم والحسرة و نردد جملة (ما توقعت يحصل كذا).
قبل أن نختار لا بد أن نكون قادرين على دفع الضرائب، فليس كل ما يلمع ذهباً و ليس كل ما نتمناه نحصل عليه.

لن يحملها أحدٌ سواك
و أنتِ في لحظة الاختيار تذكري أن النتائج ستكون لكِ والعواقب عليكِ، لن يتحمل أحد نتاج ما أخترتِ ابداً مهما كان قريباً منكِ.
ستحملين مسؤولية اختياركِ سواءً قويتي عليها أم لم تملكي القوة، أنتِ وظنك بنفسك.
لذلك دائماً أنظري لموضوع اختيارك بحيادية فكل اختيار في الدنيا فيه الجزء المضيء والجزء المظلم.
لا تنخدعي بنتائج الآخرين
النتائج تختلف من شخص لآخر لذلك كوني واقعية قدر الإمكان في التخطيط لاختيارك، تذكري أن الأقدار تسير بقدرة الله دائماً، فلا تظني ابداً أن النتيجة مضمونة و أن النهاية كما رسمتها، فكم من زارعٍ لم يحصد.
الندم شعور والخسارة يعقبها ربح
لا تبقي مُنجرة الى الماضي ترتشفين الندم على خسارتك فمن مسؤولية الاختيار أن ترضي بالقدر خيره وشره.
كل ما فاتك هو في الأصل لم يكن لك، الربح يأتي في الطريق بعد الخسارة بشرط أن تستمري بتحمل مسؤولياتك، متابعة ما بدأتي.
سنحاسب على اِختياراتنا وسعينا فيها فكوني بقدر المسؤولية.
لعل في هذه الكلمات ما يدفعك للأمام وهذا ما نويته حين كتابتها.
كوني بخير:)
اكتشاف المزيد من خديدة وردية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
