لقد كان الاكتئاب معلمي الأول في محاولة فهم مشاعري، ولا أدعي النجاح المبهر في ذلك فما زلت أصارع زياراته المفاجأة دونما استعداد في كثير من الأوقات ف أسقط في جحيم المشاعر السيئة ، أتألم ، أقاوم ثم أرضخ للقبول، أتقبل و أحاول التعايش في هذه اللحظات ، هذا القبول لابد له من معينات وسعي وهنا أضع بين يديكِ 11 محاولة جربتها ضمن محاولات كثيرة أكتب لكِ أبرزها ولعلها الأكثر فائدة إذ ما قوِرنت بغيرها من النصائح والتجارب من وجهة نظري.
تذكري دائماً لابد من التطبيق حتى تعرفي ما يناسبك وما لا يناسبك.

11 محاولة للسيطرة على المشاعر المزعجة:
1- السؤال الخطاء:
لماذا أشعر بكذا؟
لماذا أنا؟
مالذي فعلته؟
والكثير من الأسئلة التي فيها قنوط ولوم وعتب للنفس، كل هذه الأسئلة هي بمثابة دعوة لمزيد من المشاعر السلبية.
2- تغيير وضعية الجسد:
بتوصية من رسولنا الكريم في حال الغضب أن تغير وضعية الجسد فإن كنت جالسا فقم وإن كنت قائماً فأجلس، عند شعورك بشعور سلبي غيري وضعية جسدك فورا، لقد شهدت هذا التصرف يحدث فِطرياً لدى بعض الأشخاص خصوصاً كبار السن فبمجرد ما يغضب من أمر يقوم ويترك المكان لمن فيه وما هي إلا دقائق يسيرة فتجده في مزاج آخر وقد يكون نسي موضوعكم🤭
3-الحركة بركة:
لقد وجدت المشي من أفضل الممارسات في حال شعرت بشعور سيء ويفضل المشي لمسافة طويلة، تزداد فائدة المحاولة في حال تغيير المكان الذي تسيرين فيه، جربي الخروج لأماكن جديدة.
كذلك ممارسة أي جهد بدني محاولة نافعة .
4- اللعب:
لا حجة لكِ ف(جوالك) بين يديك ومتجر التطبيقات مليء بالألعاب، لاحظي ما يحدث في نفسيتك بعد اللعب لعشر دقائق فقط.
5- الرسم او التلوين:
إياكِ وحجة لا أعرف أرسم، أنا لست رسامة ولكن الشخبطة ورسم عين بدمعة ورموش كثيرة كفيل بتغيير مزاجي، جربي.
هل جربتي اقتناء كراسة برسومات متعددة أو جربتي الماندالا؟
ضعيها من ضمن المحاولات للسيطرة على الشعور السلبي وأخبريني عن النتيجة.
6-محادثة هاتفية:
(حبايبك كثير) أتصلي بشخص تحبينه وبرجاء لا تتحدثي عن مشاعرك السلبية، أختاري موضوع مفيد أو ذكريات جميلة ومواقف مضحكة حتى لا تصبح المحادثة (نكد) ويزداد الشعور السلبي.
7-هيا نتزين:
قومي بعمل (مكياج) او قناع لشعرك أو (شاور) عميق، لا تحتاجين لاقتراحات فقائمتنا نحن النساء طويلة ومزدحمة.🧖♀️💆♀️💇♀️
8-طفلتك تبتسم:
ماأخبار طفلتك الداخلية؟
أستدعيها وتقاسمي معها الذكريات والمواقف اللطيفة، انجازاتك ونجاحاتك ، كلميها بلطف و أشكريها على صبرها ومجاهدتها مصاعب الحياة
أكتبي عنها وفضفضي لها على الورق.
9- عداد النعم:
مشاعرك السلبية قد تكون بسبب التركيز على المفقود، خذي دقيقة واحدة وأذكري فيها ما لديكِ من نعم؟ كم نعمة ذكرتي في دقيقة؟.
هل يستحق المفقود هذه المشاعر المؤلمة؟.
تذكري ما نحن إلا أيام معدودات سنمضي لغير رجعة ف اغتنمي هذه الأيام وكفي عن تجرع الآلام وتكرارها.
10-قسطك من الراحة:
قد يكون السبب في تعكر مزاجك ومشاعرك هو الإرهاق وقلة النوم، خذي قسط من الراحة.
11- قائمة مؤجلة:
قد يكون شعورك السلبي بسبب مهام لم يتم إنجازها جربي إسقاطها من القائمة أما بعملها أو التخلي عنها.

الثوابت ليست للتجربة:
من الثابت والمعروف تأثير الروحانية على الأنسان فقراءة القرآن والعبادة والذكر وكل الواجبات الدينية وضعت لجعل الحياة يسيرة على العباد لذلك أمر ثابت تأثيره لا يحتاج لإثبات أو تجربة بل أن لم ينفعك فالقصور منك فأكثر الاستغفار وجدد التوبة.
من الثوابت وكمال الأيمان الرضا بالقدر خيره وشره، هذه الحياة متقلبة ولا ضمانات فيها، كل ما عليكِ فعله هو تذكير نفسك بالصبر والرضا والتسليم لخالقك فهو الأعلم بالخير لكِ وهو الارحم والألطف لحالك.
بادري بطلب العلاج:
أعرف أن في حالة كان شعورك سيء فطاقتك للمحاولة ضعيفة وهذا ما يجعل أكثر الناس لا يطبق ما يتعلم، الشعور السلبي يجذبك للأسفل دائماً فتجدين في نفسك كرهاً للحياة ورغبة في العزلة، لا طاقة لكِ في فعل أي شيء لذلك كان العنوان (محاولة) وليس علاج، اذا استمر شعورك السلبي فقد يكون مطلوب منكِ مراجعة مختص أو استشارة طبيب لا تبخلي على نفسك في محاولة عيش حياة سعيدة.
الحياة قصيرة جداً فبقدر ما تستطيعين اهزمي مشاعرك السلبية.
أخبريني في التعليقات كيف تحاولين السيطرة على مشاعرك السلبية؟
كوني بخير.
اكتشاف المزيد من خديدة وردية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
