تطوير الذات

يؤذيهم نوركِ، فيسعون لإطفائه!

مشكلتها طيبة! ومتى كانت الطيبة عيباً؟

تسمع نقدهم المتكرر على طيبتها، تصدق وصفهم لها بالساذجة، المغفلة، سهلة الاستغلال، تراجع مشاكلها وتصدق أن طيبتها السبب فتكره كونها طيبة، فالعالم لا يحب الضعفاء!

كم صفة جيدة في أنفسنا كرهناها وحاربناها فقط لأن أحدهم اِنتقدها؟

بشاعة العالم من حولكِ لا تعني التخلي عن صفاتك الجيدة والتي تؤجرين عليها، لكن تعني أن نتعلم كيف نديرها ومتى نستخدمها ومع من؟، بعض الناس مهمته إفساد الجميل لديكِ لأنه لا يرى من حوله إلا الخبيث.

ما ينتقده الآخرون فيكِ يكشف ما في أنفسهم ولا يجب أن يطفئ النور الذي تملكينه في داخلك.

_البعض ينتقد من باب غيرة وحسد يخشى أن تصيبين في فعلك فتنجحين، تتميزين عنه فتحصدين الشكر والتقدير.

_البعض ينتقد لأن في داخله خوف وضعف يخفيه، صفتك الجميلة تسلط الضوء على ما يشعر به فيتألم ويتخذ ردة فعل نقد وتشكيك وتنمر.

_البعض يحبك ولكن داخله اضطرابات من تجارب سابقة تجعله يحكم على أي تجربة مماثلة لتجاربه بالفشل، لذلك صفتك الجيدة تعني أنك ستتجرعين ما تجرعه من فشل و ألم، طبعاً النتائج لا تتشابه.

_البعض أعتاد التركيز على السيء والخبيث فلا ينطق لسانه إلا بسوء وسلبية، فلماذا تتوقعين منه حُسن النصح؟!

أياً كان الشخص الذي يتحدث وأياً كان ما يعنيه فلكِ تجربتك الخاصة، نتائجك الخاصة، لا حق لأحدٍ كائناً من كان أن يصفكِ بوصف يقلل فيه من شائنكِ، لذلك لا يهمك كشف نواياه بأهمية أن لا تصدقي كلامه وتثقي أكثر بنفسك.

أنتِ الشخص الوحيد المسؤول عن أفعاله وقراراته، نجاحه وفشله، لا تسمحي لهم بإطفاء نورك وقتل صفاتكِ الجيدة بسبب ما يجدونه من أنفسهم.

الصفات الجيدة ليست عيباً بل نعمة أنعمها الله عليكِ فأحسني استغلالها.

كوني بخير:)


اكتشاف المزيد من خديدة وردية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

نورتي مدونتي_ يسرني تعليقك على ما كتبت.